Tuesday, February 26, 2008

لماذا تختفي الشمس

لماذا تختفي الشمس؟؟سؤال رددته في صغري

ماذا بعد أن تركتني أبي؟؟


كنت كالوردة النضرة في وجودك أبي

ولكنني الأن ذبلت وتساقطتت أوراقي


فمن سيرويني بحنان مثل حنانك أبي

فمن سيسهر بجواري عندما أمرض

من سيداوي جروحي التي أغرقني بها الزمان


من سيحتويني ويضمني حضنه

من سأسند رأسي علي كتفه

وتضمني ذراعيه في البارد القارص

من سيوجهني للصواب عند حيرتي

من سيشعر بتألمي ويشاركني فرحتي
من سيشاركني عند تساقط الأمطار
كقطرات ندي تتساقط علي وجنتاي

أتتذكر أبي عندما كنت تصطحبني عندما تتساقط الأمطار

فأجري وتضمني أبي وتملأ ضحكاتنا الكون

وأري بعيوناك حب وحنان وسعاده تغمرك لفرحتي ابي


أتتذكر أبي عندما كنت تصطحبني للشاطئ
ونبني سويا بيتا بل قصرا

وترسم باصابعك حروف اسمي وتهمس أحبك صغيرتي

وأقفز فجأة وسؤال يترردد علي شفتاي

لماذ تختفي الشمس ؟؟ أبي

فأنني أبي أراك شمسي


ردد السؤال كل ذرة ملئها الخوف فيأخاف أن تختفي أبي مثلها

هل ستغيب عني أبي؟؟

فتهدئني وتميل رأسي علي كتفك وتضمني بشدة

وتخبرني صغيرتي أعدك بأنك ستكونين معي بأي مكان

ومهما ذهبت فأنتي بداخلي وتحتلين قلبي صغيرتي

فتهدء نفسي وأحس بالأمان كم كنت تتدللني أبي

كنت صغيرة ولا أعلم انك لن تغيب وانك ستعيش معي للأبد

فعقلي لم يدرك أنك قد ترحل وتدعني أبي

أبعد كل هذا تركتني أبي؟؟ سامحك الله أبي








اعتذر لك مصحفي

اعتذر لك مصحفي مقصرة أنا في حقك

مصحفي تركت بداخل مكتبتي ومنعت يداي من أن تلمسك

ومنعت عيناي من أن تقرئك

ومنعت قلبي من أن يشفي بكلام الله عزو وجل

ومنعت عقلي من أن يدرك كلام الله

ومنعت نفسي من الأحساس بالامأن والأطمئنان وحلاوة الايمان

مقصرة أنا مخطئة متخاذلة أنا

أحس بالذنب ومدي تقصيري

رزقني الله بك مصحفي ولم أصونك مصحفي

خاصمني لساني وقلبي وعقلي ونفسي
ولكنني أعدك وأعدهم مصحفي بأنني لن أتركك ما حييت ( ان شاء الله تعالي )

وأعدك بأن أحفظ كلمات الله مصحفي

ربي أغفر لي تقصيري ربي ثبتني علي طاعتك ربي ثبتني علي ذكر قرائنك

دائما ربي أجعل لساني عامرا بذكر القراءن طوال الوقت

ذكريات لي في رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احترت كثيرا ماهو اول ما اقوم بكتابته في مدونتي وهداني قلمي الا ان اسرد ذكريات لي وانا صغيرة في


رمضان :$اشتقت اليك يا رمضان فمن اشتاق اليه مثلي ؟؟ أحببت أن أسرد لكم لحظات من اجمل لحظات حياتي وأنا طفلةغييرة في رمضان .ولكنني سأسرد ها اللحظات ولكن ليست بالقاهرة بل سأسرد لحظاتي السعيده في

رمضان فيلريف في القرية أتذكر كنت أنا و أولاد خالاتي وبناتهم نجتمع سويا ونفرح كثيرا عندما يجمعنا جدي رحمه
الله ونقف في طابور يقف أكبرنا سنا في أول الطابور وكان ابن خالتي في أول الطابور وكان أصغرنا سنا في اخر

الطابور وكان اصغرنا هو اخي الصغيير وكانت أعيننا مليئة بالشقاوة والبراءة والسعاده ثم ينضم الينا الكبار وكل أقاربنا كلناننتظر اعلان شهور هلال رمضانكان أجتماعنا مختلف في القرية كان جدي يضع التلفاز علي شباك جحره

كان يطل شباكها عليالشارع فتظهر شاشته خارج الدار ونجتمع ومعنا كل أقاربنا ما اجمل هذه اللحظه وكانت ضحكاتنا تملاء وجوهنا نحن الصغار والكبار يسبح ويذكر الله ويتمني ان يقبل شهر رمضان أتذكر هذا بوضوح جليل وكأن هذه الايام قد عادت مرة اخريوفجاءة ونحن نمرح نتوقف ونصمت عندما نشاهد نظرة علي وجه جدنا رحمه الله أتذكر هذهالنظرة نظره أهتمام وشوق ثم نجلس حول جدنا رحمه الله كلنا أما أخي الصغيير فيتاسف لكي يجلس في حجر جدي رحمه الله ثم تأتي اللحظه التي يتنظرها الجميع ويتم أعلان أن غدا شهررمضان المبارك وسوف نصوم والكبار يهللون والفرحة تعمنا جميعا من كبيرنا الي صغيرنا ويهنئ الجميع بعضهم البعض وبعدها

ينادي جدي رحمه الله علينا ونقف في طابور ويعطينا جدي رحمه الله نقود لكي نشتري الحلوي ويقول لنا قد جاءنا

رمضان شهر الخيرات والبركة وكان جدي رحمه الله يخاطب عقولنا بكلمات نفهمها ويراعي صغر سننا لكي نستعد لصيام رمضان غدا باذن الله تعالي ثم نذهب لشراء الحلوي والفرحة تغمرنا ثم بعد ذلك تشرع جدتي وأمي

وخالاتي لتحضير السحور ثم نتسحر جميعا ونصوم أول يوم وكان أول يوم أصعب يوم بسبب العطش وكان أخي الصغير يقول لي أنا عطشان فأهدئه بابتسامة وأربت علي كتفه وأقوله له خليك شاطر وأنتظر المغرب قرب وينظر

أخي الضغيير وفي عينيه رجاء ويقول لي سأشرب فقط ولن أكل أنا صايم وهنا أشفق علي أخي وأربت علي كتفه وأحضر له الماء ويشرب أخي ويذهب الي جدي رحمه الله ويجلس في حجره وجدي رحمه الله يقرء القراءن ويقول

له أخي الصغير جدي أنا صايم فيبتسم جدي ويا لها من ابتسامه كم أشتاق اليك جديرحمك الله وأشتاق الي ابتسامتك
ويكمل جدي قراءة القراءنونحن حوله نستمع اليه وكان جدي عندما يذهب الي المسجد ليصلي يذهب معه أخواني

وأولا د خالتي ويصمم أخي الصغييرعلي الذهاب وجدي رحمه الله كان يأخذه معه وعندما يحين موعد الأفطار نجتمع

كلنا لنتشارك الطعام ونقول معنا دعاء الأفطار ما أجمل هذه اللحظه وكنا ونحن صغار نسمع الجيمع ينادون جدي

بالحاج كنا لانفهم معناها ولكن هذه الكلمة تعودنا عليها وكنا نحس بألفة عند سماعها ونأكل جميعا ثم بعد ذلك تقوم أمي وخالاتي بجمع الأطباق وجدي رحمه الله ينده علينا ونقف في طابور ولكن أخي الصغيير كان لا يرضي ابدا أن يقف

في اخر الصف ويجري ويقف أمام جدي رحمه الله ويشد جدي من عبائته ويقول له جدي جدي أنا الأول عاوز

فانوسي وكنا نثور ونقول تعالي اقف في ااخر الصف ويقوم اخي الصغير باخراج لسانه لنا ويشرع في البكاء المزيف

فيشفق جدي رحمه الله عليه ويقبله ويعطيه فانوسه فيفرح اخي كم كانت بسمتك أخي الحبيب جميله كان أخي الصغير أجملنا فقد كان شبيه بجدي رحمه الله ويقوم جدي رحمه الله يتوزيع الفاونيس علينا وكنا نتقدم واحد واحد نأخذ

الفانوس من جديرحمه الله ونقبل يديه وكان جدي يهتم بي أنا وأخواني أكثر من باقي أحفاده لاننا كنا نعيش بعيدا عنه بالقاهرة ولكن باقي أحفاده بالشرقيه وخصوصا أخي الصغيير كان جدي رحمه الله يحبه كثييرا ويدللـه ثم نخرج من

الدار الي الشارع وأتذكر أعمده النور التي كانت تنور الشارع وأتذكر الزينة التي كنا نصنعها معنا ويعلقها لنا الكبار وضحكاتنا تملأ المكان ونجتمع كلنا ومعنا اطفالنا الجيران وأطفال اقاربنا مهلا لحظه لقد نسيت شيئا كانت أمي تنده

علي بنيتي الحبيبه فأرد نعم أمي ثم تقوم أمي بتقبيلي وتقول لي أهتمي بأخوايكي فأنظر اليها وأقول لها لا تقلقي أمي

وأقبلها وأطلب منها أن تنير لي شمعه فانوسي وكنت أحب أن تكون شمعه فانوسي باللون الأحمر فتتردد أمي في أنارة شمعه فانوسي فكانت تخاف علي من نار شمعتي ولكنني أنظر اليها وفي عيني نظره رجاء ولهفه فتوافق أمي وتقبلني

وتقول لي ربنا يحفظك ويحفظ اطفال المسلمين ويحفظنا من النار وعذا النار كم كانت أمي حنونة وسرعان من يضئ فانوسي بنور شمعتي الجميلة ونخرج ونلعب سويا ونضع فوانيسنا جميعا علي الأرض وندور حولها في دائرة

كبيرة ونردد حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو ونضحط ونمرح كثيرا ثم تنده علي أمي وخالاتنا هيا كفايا تعالوا ثم نودع باقي الأطفال وندخل دارنا ونأكل قمر الدين ثم نخلد الي النوم وكنا نستيقظ للسحور علي صوت المسحراتي

وكنا نفرح كثيرا بصوته وهو يقول اصحي يا نايم صح النوم ونقوم فرحيين كما كان جدي رحمه الله ليفرحنا يوصي


المسحراتي بان ينده علينا بأسماءنا فنفرح ونقوم ونغسل وجهنا ونتسحر سويا وسرعان ما تمر الايام الحلوة ايام رمضان الجميله وفي القريه كان الأطفال عندما يقترب أن تنتهي ايام رمضان كان يفعلون شيئا أتذكره وأتشوق أن


ترجع بي السنين لكي أفعله معهم كان كل الأطفال يصعدون الي سطح دارهم وياخذون صفيحه وبها ملح ويرشون الملح في المكان
ويرددون يا بركة رمضان ما تتطلعيش من الدار كنا نقولها ومشارعنا مختلطه مشاعر فرحةلأننا كنا
نلهوي ومشاعر حزن لأن هذه الايام الحلوة ستنتهي وكنا ندعوربنا وننظر الي السماء لكي يطيل ايام رمضان كانت



هذه لحظات اتذكرها دائما كلما جاء رمضان وأشتاق الي كل لحظه سردتها اليكم وأشتاق اليك جدي رحمك الله كثييرا والي عطفك وحنانك والي عصايتك التي كنت تستند عليه رحمك الله جدي ورحم مواتانا جميعا